0

في لعبة Tom Clancy’s Ghost Recon Wildlands تدور أحداث اللعبة في مدينة في دولة بوليفيا الجميلة ولكن بفضل عصابة سانتا بلانكا حولتها من مدينة تنعم بالآمان والفرحة إلى دولة تعج بالمخدارات والأسلحة والقتل وممنوعات ، ولكن من خلف هذه العصابة القاسية ومن الذين يقوم بإدارتها بمختلف مهامها ، لنتعرف عليهم .


رودولفو يانا ، مدير الإنتاج


رودولفو يانا : أو ال يايو عمره 72 عاماً وهو الرأس المدبر لكل إنتاج الكوكايين في بوليفيا من فصل أوراق الكوكة عن الجزء المقابل المسحوق. تحتوى البنية الأساسية على حقول الكوكة، المزارع، المعامل و المخابئ المنتشرة في جميع أنحاء البراري.

رودولفو يانا على استعداد تام للعمل مع أي شخص لحماية شعبه. قد يصفه البعض بأنه خائن، لكن آخرين سوف يصفونه بأنه منقذ حقيقي. كان زعيم اتحاد إنتاج الكوكا، لكن طموحه قاده سريعًا ليصبح أحد أكبر منتجي المخدرات في بوليفيا. فقد قام أولاً بتنظيم مزارعي الكوكا وأدخلهم في عملية إنتاج الكوكايين متوسطة المستوى. لكن حينما وضع اتحاد سانتا بلانكا عينه على بلده، قاموا بتهديد عائلة ال يايو وتم إجباره على العمل لصالحهم. وهو الآن الشخص البوليفي الأعلى مكانة في المنظمة.

ويفضّل عقد الصفقات على اللجوء إلى العنف، لكن يمكن أن تتغير قيمه التقليدية لتصبح مشكلة إذا استمر نمو الطلب على إنتاج المخدرات. وتحت الضغط، سيضطر ال يايو إلى اختيار الجانب الذي سيكون فيه ولاؤه.

ولكنه شخص مثير للإعجاب لأنه يعمل لصالح هذه العصابة كطريقة لحماية عائلته وبلده. كما لم يعمل في إنتاج الكوكايين باختياره. فهو يفعل هذا لأنها الطريقة الوحيدة للحفاظ على حياة شعبه. وفي الوقت نفسه، لديه هذا المبدأ الذي يقول "إذا أردت مني التوقف عن صُنعه، فأخبر الناس أن يتوقفوا عن شرائه حينئذٍ. "




نيديا فلوريز ، رئيسة قطاع الترويج


نيديا فلوريز : أو ملكة الجمال عمرها 39 عاماً وهي رئيسة قطاع عمليات الترويج وتتحكم بشكل كامل في جميع مهام تغليف ونقل منتج سانتا بلانكا النهائي داخل الحدود البوليفية وخارجها. وتضم البنيته التحتية الرئيسية لهذا القطاع مصانع المعالجة، ومحطات الشحن، وخطوط القطارات والمطارات.

عاشت نيديا طفولة اتسمت بالعنف والأحداث الأليمة. حصلت على لقب ملكة الجمال وهي في الـ 18 وبدأت في مواعدة تجار المخدرات، مستغلة إياهم في ارتقاء سلم المنظمة. نيديا تستخدم جمالها وذكاءها الحاد لضمان وصول المخدرات التي تنتجها السانتا بلانكا إلى وجهتها سالمة.




إل سوينو ، زعيم العصابة


إل سوينو : واسمه الحقيقي مجهول  عمره 42 عاماً وهو زعيم عصابة سانتا بلانكا ترك إل سوينيو قريته في سن الـ 11 ليعمل قاتلاً مأجوراً، مخبراً الناس قبل رحيله أنه لن يعود قبل أن يصبح ملكاً. يشاع أنه تحدث مع سانتا مويرتا في لحظة تجلٍ روحانية. رغم أن وشومه تعبر بشكل واضح عن عقيدته، إلا أنه ليس من الواضح إن كان مؤمناً مخلصاً أم محتالاً محترفاً. قائد ألمعي يتميز بالتدين والوحشية. يبث إل سوينيو روح الولاء في نفوس مريديه ويلقي الرعب في قلوب معارضيه.

قائد ألمعي يتميز بالتدين والوحشية. ذو بصيرة، متفكر، يبث روح الولاء في نفوس مريديه ويلقي الرعب في قلوب معارضيه.




غوستافو سيرانو ، رئيس قطاع الدعاية


غوستافو سيرانو : أو إل كاردينال عمره 68 عاماً وهو مسؤول الدعوة لعصابة سانتا بلانكا، ورئيس قطاع العمليات الدعائية تختص العمليات الدعائية بمهام التجنيد وتحسين صورة عصابة سانتا بلانكا لدى العامة. تستخدم الدين والتعليم للتأثير على المدنيين. تتضمن بنيتها التحتية دور العبادة، والأديرة، والمزارات .

طُرد إل كاردينال من الكنيسة الكاثوليكية لقيامه بالدعوة إلى عقائد محرمة. أدى هذا إلى خسارته كل ما يملك، حتى أتت عصابة سانتا بلانكا لتمنح حياته معنى جديداً. دعاه إل سوينيو للانضمام إلى العصابة، وتقديم عظاته في دور العبادة التابعة لسانتا بلانكا، وإدارة الصورة العامة للمنظمة.




فرانسيسكو ريكاردو مونغويا ، رئيس جهاز الأمن


فرانسيسكو ريكاردو مونغويا : أو المورو عمره 41 وهو رئيس جهاز الأمن عملية الأمن و الرجال و النساء الذين يقومون بها هم من يتأكدون من قيام كل قسم من العصابة بالعمل بشكل آمن، عن طريق حماية البنية الأساسية للعصابة و قرى الأعضاء و أماكن عملهم. بالتعاون مع جميع العمليات الأخرى، سوف تجدهم أيضا في الثكنات، المعسكرات و نقاط التفتيش على الطرق.

المورو هو صديق الطفولة المقرب لزعيم العصابة إل سوينو وحارسه الشخصي. ولكونه محترفًا وقاسي القلب وحائزًا على مستوى عالٍ من التدريب، فقد كان يمكن اعتباره شبح الاتحاد.

وُلد فرانسيسكو ريكاردو مونغويا في أسرة فقيرة وترعرع في مزرعة تقع بالقرب من القصور الكبيرة التي يملكها أباطرة المخدرات. وكانت حياته قاسية هناك، حتى أنه قال عن مولده "لقد قطعوا حبلي السري بقطعة من مرآة مكسورة كانت تُستخدم في صناعة الكوكايين." غادر صديقه إل سوينو القرية عندما كان عمره 11 عامًا، وتبعه هو بعد فترة قصيرة، ليلتحق بالجيش المكسيكي ويترقى في سلم الرتب. أما الآن، فإنه يعمل على توفير الحماية لاتحاد السانتا بلانكا والتأكد من أن كل قسم يعمل بأمان من خلال تولي أمور تتراوح بين متمردي Kataris 26 وقوات Unidad.

والمورو يعتبر وحش لأنه  شخص يجبر العاملين معه على المرور عبر جهاز كشف الكذب قبل أن يتلقوا رواتبهم كل شهر. وإذا تبين كذبهم، ... نعم. إياك والفشل.


هؤلاء هم أهدافك الرئيسية في اللعبة ولكي تعود بوليفيا إلى سابق عهدها يجب عليك التخلص منهم أنت وأصدقائك الأشباح بأسرع وقت ممكن ، اللعبة ستصدر رسمياً يوم غداً الموافق 7 مارس لأجهزة الجيل الحالي والحاسب الشخصي مع تعريب اللعبة ( قوائم وحوارات ) .

إرسال تعليق

 
Top